فلتفت إلى الثاني وقلت: هاه؟
قال: تيتو ..
قلت: وأنت أي صف تدرس؟
فقال: خامس جيم ..
كادت الدموع تنزل من عيني ..
ورأيت بعض الناس .. دمعت عيناه .. قهرًا .. وحُقَّ له ذلك ..
أدركت عندها أننا بحاجة إلى إبراز هذا الرسول .. الذي هو أحب إلينا من أرواحنا ..
فكان هذا الكتاب المختصر في نوع من السيرة قلما يطرق .. وهو الكلام عن معجزاته وآيات نبوته - صلى الله عليه وسلم - ..
فعسى الله أن ينفع بهذا الكتاب ويرفع .. آمين .. آمين ..
كتبه الداعي لك بالخير/
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي
أستاذ جامعي
خطيب جامع البواردي بالرياض
عضو الهيئة العليا للإعلام الإسلامي
محاضر معتمد لدورات السعادة وفن التعامل مع الناس
مؤسس ومدير مركز ناصح للدراسات والاستشارات الاجتماعية
الرياض 1/ 5/1427 هـ