فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 123

فقال الناس: خلأت القصواء .. أي عصت ..

فقال عليه الصلاة والسلام: ما خلأت القصواء .. وما هو لها بخلق .. ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة ..

يعني أصحاب الفيل .. أبرهة وأصحابه ..

ثم قال - صلى الله عليه وسلم: لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها ..

ثم حصل بينه - صلى الله عليه وسلم - وبين قريش صلح الحديبية المشهور .. ورجع عليه الصلاة والسلام إلى المدينة .. [1]

(1) رواه البيهقي وأحمد بإسناد صحيح ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت