فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 303

والحميدي (883) والطبراني (19/ 282) وعبد الرزاق (11/ 269 برقم 20513) والبيهقي في سننه (10/ 10) وفي"الاسماء والصفات" (ص 342) وشيخه الحاكم في"مستدركه" (1/ 25) و (4/ 181) والطحاوي في المشكل (4/ 153) وأبو داود الطيالسي ص (184 برقم 1303) وذكر فيه عن شعبة أنه تارة يروى بزيادة وتارة لا يروى. قلت: ورواه دون زيادة الموسى والساعد أحمد في مسنده (4/ 137) والطبراني (19/ 283 وما قبلها وبعدها) وابن حبان في صحيحه (7/ 390 دار الفكر) وابن سعد (6/ 28) وأبو داود (4/ 51 برقم 4063) وابن جرير في"تفسيره" (7/ 87 - 88) . ورواه البغوي في"شرح السنة" (12/ 48) بزيادة الموسى والساعد ومشى فلم يبين المعنى ولم يوضح وهو أمر غريب منه، وعلى كل حال فكتابه"شرح السنة"لا فائدة منه لطالب العلم البتة، ولا يحتاجه العالم اطلاقا، ولا قيمة له حقيقة ولا حول ولا قوة إلا بالله. ونحن في شك من هذه الزيادة التي فيها ذكر الموسى والساعد ونعتقد أن من لم يوردها من الحفاظ الذين في ذكرناهم قد أصابوا وإن كان سندها صحيحا فقد يصح السند وفي المتن ما ينكر. وعلى كل حال فلا أظن أن عاقلا يعتقد أن لله عز شأنه موسى وساعد، وقد بين ذلك الامام الحافظ البيهقي والامام الحافظ ابن الجوزي هنا، قال الامام البيهقي في"الاسماء والصفات"ص (342) :"قال بعض أهل النظر في قوله"ساعد الله أشد من ساعدك"معناه: أمره أنفذ من أمرك، وقدرته أتم من قدرتك، كقولهم: جمعت هذا المال بقوة ساعدي، يعني به: رأيه وتدبيره وقدرته، فإنما عبر عنه بالساعد للتمثيل لانه محل القوة، يوضح ذلك قوله:"وموساه أحد من موساك"يعني قطعه أسرع من قطعك، فعبر عن القطع بالموسى لما كان سببا على مذهب العرب في تسمية الشئ باسم ما يجاوره، ويقرب منه، ويتعلق به. ."

"اه‍ قلت: ومثله قول الله تعالى: (ناقة الله) و (بيتي) وقوله عز شأنه: (ومكروا ومكر الله) ولا نصف الله تعالى ب‍ (ماكر) وكذلك: (نسوا الله فنسيهم) لا (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت