الفصل الثاني ي النفوس
وهي سماوية وهي الملائكة السماوية، وأرضية وهي النفوس البشرية.
وفيه مسائل:
الأولى:
[قال الحكماء] : المشار إليه بقوله:"أنا"ليس بجسم ولا جسماني، وارتضاه حُجَّةُ الإسلام.
والمتمسَّك الأوثق أنَّ العلم بالله لا ينقسم، وإلا فجزؤه إن كان علمًا به، ساوى الكلُّ الجزءَ، وإلا فإذا اجتمعت ولم يحصل زائد لم يكن علمًا به، وإلا فيعود التقسيم، فإذًا لا ينقسم محله، وكل جسم أو جسماني منقسم بناءً على نفي الجزء.
ونوقض بالنقطة والوحدة وانقسام الجسم إلى ما يساويه في الجسمية.