فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 192

الثانية: إجماع الملّيين على أنه تعالى يحيي الأبدان

لأنه ممكن؛ لأن تلك الأجزاء لذاتها قابلة للجمع والحياة، والله تعالى عالم بأجزاء كل شخص على التفصيل، قادر على جمعها وإيجاد الحياة فيها ثانيًا، والصادق أخبر عنه، فإنه ثبت بالتواتر أنه عليه الصلاة والسلام كان يثبت المعاد البدني، وإليه أشار حيث قال تعالى: {قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم} [يس 79] ، وتمام السورة دفع لزيغ الطاعنين، فليقتنع به.

واعلم أنه لم يثبت أن الله تعالى يُعدم الأجزاء ثم يعيدها، والتمسُّك بنحو قوله تعالى {كل شيء هالك إلا وجهه} ضعيف؛ لأن التفريق يكفي للإهلاك.

الثالثة: الجنة والنار مخلوقتان

لقوله تعالى: {أُعدَّت للمتقين} ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت