الفصل الثاني
في الوجود والعدم
وفيه مسائل:
الأولى: تصور الوجود بديهي؛ لأنه جزء من وجودي، وتصوره ضروري.
الثانية: أنه مشترك بين الموجودات؛ لبقاء العلم به عند تبدل الخصوصيات، فلا يكون نفس الماهية ولا جزاها؛ لأن كل ماهية من حيث هي [هي] لا تأبى العدم، ومع الوجود تأباه؛ ولأنَّا نعقلها ونشك في وجودها.
قيل: لو زاد لقام بالمعدوم.
قلنا: لا، بل بالماهية من حيث هي.
الثالثة: الثبوت هو الوجود، فالمعدوم غير ثابت عندنا و [عند] أبي