فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 192

الفصل الثاني

في الوجود والعدم

وفيه مسائل:

الأولى: تصور الوجود بديهي؛ لأنه جزء من وجودي، وتصوره ضروري.

الثانية: أنه مشترك بين الموجودات؛ لبقاء العلم به عند تبدل الخصوصيات، فلا يكون نفس الماهية ولا جزاها؛ لأن كل ماهية من حيث هي [هي] لا تأبى العدم، ومع الوجود تأباه؛ ولأنَّا نعقلها ونشك في وجودها.

قيل: لو زاد لقام بالمعدوم.

قلنا: لا، بل بالماهية من حيث هي.

الثالثة: الثبوت هو الوجود، فالمعدوم غير ثابت عندنا و [عند] أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت