فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 192

القول الثاني: ذكره ابن كثير والكتبي وابن حبيب والصلاح الصفدي، قالوا: إنه توفي سنة خمس وثمانين وست مئة للهجرة، (685 هـ) . وهذا القول أرجح الأقوال عند الباحثين.

القول الثالث: ذكره البغدادي، وهو أنه توفي بتبريز 669 هـ.

القول الرابع: ذكره اليافعي، أنه توفي في سنة 692 هـ، وهو قريب من قول السبكي.

كان والده قاضيًا ومن كبار أئمة شيراز؛ فأخذ عن أبيه علومًا متعددة، كالأصول والكلام والمنطق والفقه والأدب وغيرها، على طريقة العجم التي تجمع بين العلوم المختلفة بالترقي في درجاتها المتقابلة، وتحقيق بعضها ببعض تحقيقًا يهدف إلى تكوين الملكة العامة المنصرفة بالتحصيل والتعليل والاستنتاج والبحث في العلوم على نسبة واحدة، وتحرير قوالبها التعبيرية على منهج متحد وأسلوب مطرد.

فقد قال الإمام البيضاوي في مقدمة كتابه الغاية القصوى في دراية الفتوى: لا بد للفقيه أن يعلم آراء المجتهدين، وأقاويل المتقدمين - رضي الله عنهم- لأنه إن كان مقلدًا فلا يتأتى له التقليد قبل أن يقف على ماهو مذهب من يقلد، وإن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت