وفيه مسائل: الأولى: أنه قادر على كل الممكنات
لأنَّ المصحِّح للمقدوريّة هو الإمكان المشترك، والموجب لقادريته ذاته، ونسبته إلى الجميع على السواء، فلو اختصت بالبعض يلزم الترجيح بلا مرجح.
قال الحكماء: [الواحد] لا يصدر عنه إلا الواحد.
وقد سبق.
والثنوية والمجوس زعموا أنه لا يقدر على الشرِّ، وإلا كان