قيل: في الأفلاك والعناصر والخارج عنها.
والأول: باطل؛ أن الفلك لا يقبل الخرق، والثاني: قول بالتناسخ. والثالث: يوجب الخلاء.
قلنا: الدليل على امتناع الخرق [ممنوع] مقدوح، وإن سُلّم فنحيله على العرش، ونحن لا نقول به.
والجنة يحتمل أن تكون تحته أو خارجة عنه.
ومَنْعُ الخلاء ممنوع.
الرابعة: أن عذاب القبر، والصراط، والميزان، وإنطاق الجوارح، وتطاير الكتب، وأحوال الجنة والنار حقٌّ
إمكانه، وخبر الصادق عنه.
الخامسة: أنه لا يخلد مسلم في النار
لقوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيراُ يره} [الزلزلة: 7] ، ولا يُرى إلا بعد الخروج منها.
وقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء}