فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 192

قيل: في الأفلاك والعناصر والخارج عنها.

والأول: باطل؛ أن الفلك لا يقبل الخرق، والثاني: قول بالتناسخ. والثالث: يوجب الخلاء.

قلنا: الدليل على امتناع الخرق [ممنوع] مقدوح، وإن سُلّم فنحيله على العرش، ونحن لا نقول به.

والجنة يحتمل أن تكون تحته أو خارجة عنه.

ومَنْعُ الخلاء ممنوع.

الرابعة: أن عذاب القبر، والصراط، والميزان، وإنطاق الجوارح، وتطاير الكتب، وأحوال الجنة والنار حقٌّ

إمكانه، وخبر الصادق عنه.

الخامسة: أنه لا يخلد مسلم في النار

لقوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيراُ يره} [الزلزلة: 7] ، ولا يُرى إلا بعد الخروج منها.

وقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت