والعقاب.
فقيل: حقه، فلو عفوه.
والأصلح في الدنيا.
فقيل: الأصلح للكافر الفقير أن لا يُخلق.
وإلا لكان ناقصًا، مستكملًا.
قال المعتزلة: ما لا غرض فيه عبثٌ؛ فيمتنع على الحكيم.
قلنا: ممنوع.
السابعة: قالت الحكماء: الموجود إما خير محض، كالملائكة والأفلاك، أو الخير غالب فيه، كعالمنا، فالمقتضى بالذات خير، والشر بالتبع، فإن ترك الخير الكثير لأجل الشرِّ القليل شر [كثير] .