فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 192

والعقاب.

فقيل: حقه، فلو عفوه.

والأصلح في الدنيا.

فقيل: الأصلح للكافر الفقير أن لا يُخلق.

السادسة: أنه لا تعلل أفعاله بالأغراض

وإلا لكان ناقصًا، مستكملًا.

قال المعتزلة: ما لا غرض فيه عبثٌ؛ فيمتنع على الحكيم.

قلنا: ممنوع.

السابعة: قالت الحكماء: الموجود إما خير محض، كالملائكة والأفلاك، أو الخير غالب فيه، كعالمنا، فالمقتضى بالذات خير، والشر بالتبع، فإن ترك الخير الكثير لأجل الشرِّ القليل شر [كثير] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت