فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 192

وفيه مسائل: الأولى أنه تعالى سميع بصير.

لأنه يدرك الجزئيات؛ فيكون مدركًا للمسموعات والمبصرات.

ولأنه تعالى حيٌّ، والحيُّ إن لم يتصف بهما يكون ناقصًا، وهو إقناعي.

الثانية: أنه تعالى متكلم.

والمعتمد [عليه] اتفاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وعدم احتياج نبوتهم إليه.

وكلامه ليس بحرف ولا صوت، بل هو المعنى القائم بالنفس المعبّر عنه، المستمر الذي لا يتغير باختلاف الألسنة، المغاير للعلم والإرادة؛ [لأنه قد يخالفهما] ، فإنَّ الله تعالى أمر أبا لهب بالإيمان مع علمه بأنه لا يؤمن، وامتناع إرادته لما يخالف علمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت