فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 192

الباب الثالث في الإمامة

وفيه مسائل: الأولى: أنه لا بد من رئيس قاهر، يأمر بالطاعات، ويردع عن المعاصي، ويدرأ بأس الظلمة عن المستضعفين

فيجب نصب الإمام.

والإمامية أوجبوا على الله تعالى؛ لكونه لطفًا.

[وقد عرفت أن لا واجبَ عليه.

وإن سُلمَّ، فيحتمل أن يتضمنَّ ضررًا لا نعرفه؛ فلا يكون لطفًا].

والإمامة تحصل إما بتنصيصِ مَنْ قبلهُ، أو تفويضه، أو باتفاق أهل الحل والعقد.

الثانية: الإمام الحقُّ بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم [أجمعين] .

وإلا لحاربهم عليٌ كما حارب معاوية؛ لأن الرضا بالظلم ظلم.

قيل: أعرض تقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت