الباب الثالث في الإمامة
وفيه مسائل: الأولى: أنه لا بد من رئيس قاهر، يأمر بالطاعات، ويردع عن المعاصي، ويدرأ بأس الظلمة عن المستضعفين
فيجب نصب الإمام.
والإمامية أوجبوا على الله تعالى؛ لكونه لطفًا.
[وقد عرفت أن لا واجبَ عليه.
وإن سُلمَّ، فيحتمل أن يتضمنَّ ضررًا لا نعرفه؛ فلا يكون لطفًا].
والإمامة تحصل إما بتنصيصِ مَنْ قبلهُ، أو تفويضه، أو باتفاق أهل الحل والعقد.
الثانية: الإمام الحقُّ بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم [أجمعين] .
وإلا لحاربهم عليٌ كما حارب معاوية؛ لأن الرضا بالظلم ظلم.
قيل: أعرض تقية.