فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 192

ولما بلغني فضل إمامه، ووقفت على شيء من كتبه مما استدللت به على صحة ما بلغني، فقال: هو عبد الله بن عمر بن محمد البيضاوي، وكان أبوه قاضي قضاة شيراز قبله، فلقبُه ناصر الدين، ولقب أبيه إمام الدين. فسألته عن من تفقه، فقال: في المنقولات بأبيه، وفي المعقولات بشرف الدين سعيد أوحد علماء شيراز، ونسبه البيضاوي إلى بلد على مرحلة من شيراز؛ إذ خرج جده منها وسكن شيراز مدينة لملك في بلد فارس منذ أحدثها محمد لن القاسم الثقفي إلى عصرنا، ولم يكن لأحد من علماء شيراز كما كان له من الأصحاب والتصانيف، وكانت وفاته بمدينة تبريز، وهي مدينة من أعمال أذربيجان، وكان لنيف وتسعين وست مئة بعد أن بلغ عمره تسعًا وأربعين وسنة، وممن أخذ عنه؛ عبد الحميد بن عبد الرحمن الحليوني الذي ذكرتهفي واردي تعز". اهـ."

له في علم الكلام:"طوالع الأنوار"، و"الإيضاح"، و"مصباح الأرواح في علم الكلام"، و"منتهى المنى في شرح أسماء الله الحسنى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت