قلنا: البرهان أوجب إسناد الفعل إلى قدرته تعالى، والبديهة فرقت بين فعلنا وفعل الجماد [والمكروه] ؛ فلزم الجمع.
لأنه موجدها؛ ولأنه علم ممن يموت على كفره عدم الإيمان، فلا يريد إيمانه؛ لامتناعه.
واحتجت المعتزلة بأن الكفر قد يخالف الإرادة، كأمر المختبر، والرضا إنما يجب بالقضاء لا بمتعلَّقه.
الرابعة: الحُسنُ والقُبحُ
قد يُرادُ بهما الكمال والنقصان، وملاءمة الطبع أو منافرته، فيكونان عقليين.