فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 192

قلنا: البرهان أوجب إسناد الفعل إلى قدرته تعالى، والبديهة فرقت بين فعلنا وفعل الجماد [والمكروه] ؛ فلزم الجمع.

الثالثة: أنه تعالى مريد للكائنات من الخير والشر

لأنه موجدها؛ ولأنه علم ممن يموت على كفره عدم الإيمان، فلا يريد إيمانه؛ لامتناعه.

واحتجت المعتزلة بأن الكفر قد يخالف الإرادة، كأمر المختبر، والرضا إنما يجب بالقضاء لا بمتعلَّقه.

الرابعة: الحُسنُ والقُبحُ

قد يُرادُ بهما الكمال والنقصان، وملاءمة الطبع أو منافرته، فيكونان عقليين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت