احتجوا بأنه لو لم يكن مختارًا لقبح تكليفه.
وهو مشترك؛ لأن المأمور عند استواء الداعي ومرجوحيته ممتنع، وعند الرجحان واجب؛ وأيضًا إن كان معلوم الوقوع فيجب، وإلا فيمتنع. ومع هذا فإنه تعالى {لا يُسأل عمّا يفعلُ} .
وبآيات أضاف الفعل إليهم ووعدهم به، وأوعدهم عليه.
وعورض بنحو {خلقكم وما تعملون} و {خَتَمَ اللهُ على قُلُوبِهِمْ} .
وأجيب بأن ذلك من حيث هو كاسب، فإن عادته تعالى جرت على خلق الفعل إذا صمم العبد عزمه.
فقيل: دليلكم قائم.