الرابعة: أنه لا يتصف بالألوان والطعوم والروائح والألم واللّذّة الحسيّة إجماعًا
وأما اللذة العقلية فقد جوّزه الحكماء؛ لأنَّ من تصوّر كمالًا في نفسه فرح به، وكماله أعظم الكمالات، فلا بُعد في أنّه يلتدًّ به.
ورُدَّ بأنه حينئذٍ يجوز أن يتألم بأنٍ يعلم من الناس من أنكَرَهُ، أو اتخذ له شريكًا، أو حَسِبَهُ جسمًا.