والكفر بإزائه.
وقد يراد به العمل أيضًا؛ لأنه من مؤكداته؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (( الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق ) )، وعلى هذا يزيد وينقص، لا على الأول.
والمعتزلة [لما] علوه لمجموع الاعتقاد والإقرار والعمل، سمَّوا من أخل بالأول منافقًا، وبالثاني كافرًا، وبالثالث فاسقًا، وما سمَّوه مؤمنًا.
أكثر أصحابنا قالوا: أنا مؤمن إن شاء الله، لا لقيام الشك، بل إما للتبرك أو للصرف إلى العاقبة.