فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 192

والكفر بإزائه.

وقد يراد به العمل أيضًا؛ لأنه من مؤكداته؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (( الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق ) )، وعلى هذا يزيد وينقص، لا على الأول.

والمعتزلة [لما] علوه لمجموع الاعتقاد والإقرار والعمل، سمَّوا من أخل بالأول منافقًا، وبالثاني كافرًا، وبالثالث فاسقًا، وما سمَّوه مؤمنًا.

مسألة:

أكثر أصحابنا قالوا: أنا مؤمن إن شاء الله، لا لقيام الشك، بل إما للتبرك أو للصرف إلى العاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت