فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 192

قال المتكلمون: إنه عدمي؛ وإلا لتشاركت التعيّنات في الماهية [وتمايزت بالتعين؛ فيتسلسل] ، ولتوقف ضمه إلى الماهية [على وجودها] ، ووجودها [على ضمه] ؛ فيدور.

ولكان لكل منهما وجود؛ لامتناع قيام الواحد بمحلَّين؛ فيكون الموجود الواحد موجودين.

الثانية: في الوحدة.

وهي كون الشيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهية.

وهي لو كانت عدمية لكانت عدم الكثرة، فتكون الكثرة المركبة عن الوحدات المعدومة موجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت