قال المتكلمون: إنه عدمي؛ وإلا لتشاركت التعيّنات في الماهية [وتمايزت بالتعين؛ فيتسلسل] ، ولتوقف ضمه إلى الماهية [على وجودها] ، ووجودها [على ضمه] ؛ فيدور.
ولكان لكل منهما وجود؛ لامتناع قيام الواحد بمحلَّين؛ فيكون الموجود الواحد موجودين.
وهي كون الشيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهية.
وهي لو كانت عدمية لكانت عدم الكثرة، فتكون الكثرة المركبة عن الوحدات المعدومة موجودة.