ممكنًا؛ فينقطع.
الثانية: في البرهان على وجوده.
لا شكّ في وجود حادث، وكل حادث ممكن، وإلا لم يُعدم، ولم يُجد، فله مؤثَّر، وذلك المؤثر يكون -لا محالة- واجبًا أو منتهيًا إليه؛ لاستحالة الدور والتسلسل.
وأيضًا لا شكَّ في وجود موجود، وذلك إما واجب أو ممكن، والممكن لا بد له من سبب واجب ابتداءً أو بواسطة.
الثالثة:
قال الحكماء: لا نعرف حقيقة الله تعالى -وارتضاه حجة الإسلام- لأن تصوره غير بديهي اتفاقًا، واكتسابه بالحدّ [محال] .
وخالفهم المتكلمون، وألزموهم بأن حقيقته وجودُه عندهم، وهو معلوم.