فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 192

ممكنًا؛ فينقطع.

الثانية: في البرهان على وجوده.

لا شكّ في وجود حادث، وكل حادث ممكن، وإلا لم يُعدم، ولم يُجد، فله مؤثَّر، وذلك المؤثر يكون -لا محالة- واجبًا أو منتهيًا إليه؛ لاستحالة الدور والتسلسل.

وأيضًا لا شكَّ في وجود موجود، وذلك إما واجب أو ممكن، والممكن لا بد له من سبب واجب ابتداءً أو بواسطة.

الثالثة:

قال الحكماء: لا نعرف حقيقة الله تعالى -وارتضاه حجة الإسلام- لأن تصوره غير بديهي اتفاقًا، واكتسابه بالحدّ [محال] .

وخالفهم المتكلمون، وألزموهم بأن حقيقته وجودُه عندهم، وهو معلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت