لنا: أنَّ المتصوَّر إما له تحقيق [بوجه] ما، وهو الوجود، أو لا، وهو العدم. فإن غيروا التفسير فالبحث لفظي.
احتجوا بأنَ الوجود مشترك زائد على الماهية، وليس بموجود؛ وإلا [لساوى] غيره بالوجود؛ فيزيد وجوده ويتسلسل، ولا معدوم وإلا اتصف الشيء بنقيضه.
وأيضًا السواد يشارك البياض في اللونية، ويخالفه في السوادية؛ فيتغايران، فإما أن يوجدا؛ فيقوم العرض بالعرض، أو يعدما؛ فيتركب الموجود من العدم.
ورد الأول بأن وجوده [نفس] ذاته، وتمييزه عن الوجود بسلب؛ [فلا يتسلسل] .