109 -وَمِنْ عَظِيمِ مِنَّةِ السَّلَامِ ... وَلُطْفِهِ الْجَمِيلِ بِالْأَنَامِ
110 -تَجْدِيدُهُ مَعَالِمَ الدِّيَانَهْ ... وَنَصْرُهُ عِبَادَهُ سُبْحَانَهْ
111 -وَلَمْ يَزَلْ فِي مَا مَضَى الْإِنبَاءُ ... مِن فَضْلِهِ يَأْتِي لِمَن يَشَاءُ
112 -حَتَّى أَتَى بِالْخَاتِمِ الرِّسَالَهْ ... الْمُخْرِجِ النَّاسَ مِنَ الضَّلَالَهْ
113 -الْحَاشِرِ الْمَاحِي نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ... مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ هَادِي الْأُمَّةِ
114 -دَاعِيهِمُ لِمِلَّةِ الْإِسْلَامِ ... مُبَيِّنًا لِلْحِلِّ وَالْحَرَامِ
115 -مُجَدِّدًا مَعَالِمَ الْإِيمَانِ ... وَمُظْهِرًا مَنَاهِجَ الْإِحْسَانِ
116 -وَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو إِلَى دِينِ الْهُدَى ... لِيُنجِيَ الْأُمَّةَ مِن مَهْوَى الرَّدَى
117 -فَمَنْ أَجَابَ نَالَ خَيْرًا جَدَّ لَهْ ... وَمَنْ أَبَى أَذَلَّهُ وَجَدَّلَهْ
___حاشية
(109 - 112) : الفصلُ بكاملِه مزيدٌ على «المنتقى» ؛ لتنسجم الموضوعات، والأبيات ذه ملفّقة مِن «السّفّارينيّة» .
(113 - 116) : الأبيات من «مرتقى الوصول» لابن عاصم.
(117) : البيت من «إضاءة الدّجنّة» .