فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 88

109 -وَمِنْ عَظِيمِ مِنَّةِ السَّلَامِ ... وَلُطْفِهِ الْجَمِيلِ بِالْأَنَامِ

110 -تَجْدِيدُهُ مَعَالِمَ الدِّيَانَهْ ... وَنَصْرُهُ عِبَادَهُ سُبْحَانَهْ

111 -وَلَمْ يَزَلْ فِي مَا مَضَى الْإِنبَاءُ ... مِن فَضْلِهِ يَأْتِي لِمَن يَشَاءُ

112 -حَتَّى أَتَى بِالْخَاتِمِ الرِّسَالَهْ ... الْمُخْرِجِ النَّاسَ مِنَ الضَّلَالَهْ

113 -الْحَاشِرِ الْمَاحِي نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ... مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ هَادِي الْأُمَّةِ

114 -دَاعِيهِمُ لِمِلَّةِ الْإِسْلَامِ ... مُبَيِّنًا لِلْحِلِّ وَالْحَرَامِ

115 -مُجَدِّدًا مَعَالِمَ الْإِيمَانِ ... وَمُظْهِرًا مَنَاهِجَ الْإِحْسَانِ

116 -وَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو إِلَى دِينِ الْهُدَى ... لِيُنجِيَ الْأُمَّةَ مِن مَهْوَى الرَّدَى

117 -فَمَنْ أَجَابَ نَالَ خَيْرًا جَدَّ لَهْ ... وَمَنْ أَبَى أَذَلَّهُ وَجَدَّلَهْ

___حاشية

(109 - 112) : الفصلُ بكاملِه مزيدٌ على «المنتقى» ؛ لتنسجم الموضوعات، والأبيات ذه ملفّقة مِن «السّفّارينيّة» .

(113 - 116) : الأبيات من «مرتقى الوصول» لابن عاصم.

(117) : البيت من «إضاءة الدّجنّة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت