فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 88

رُسُلُهُ إِلَى الْمُلُوكِ:

370 -وَلِلنَّجَاشِيِّ النَّبِيُّ أَرْسَلَا ... عَمْرًا فَبَجَّلَ الْكِتَابَ، وَتَلَا

371 -وَمَاتَ مُسْلِمًا، وَصَلَّى الْمُصْطَفَى ... عَلَيْهِ مَعْ أَصْحَابِهِ أُولِي الصَّفَا

372 -وَدِحْيَةً إِلَى هِرَقْلَ أَرْسَلَا ... فَشَحَّ، ثُمَّ ابْنَ حُذَافَةٍ إِلَى

373 -كِسْرَى فَمَزَّقَ الْكِتَابَ مِزَقَا! ... وَحَاطِبٌ إِلَى الْمُقَوْقِسِ ارْتَقَى

374 -فَكَادَ يُؤْمِنُ لَهُ، وَأَهْدَى ... جَارِيَتَيْنِ، دُلْدُلًا، وَعَبْدَا

375 -ثُمَّ إِلَى مَن مَلَكَا عُمَانَا ... عَمْرًا، فَأَسْلَمَا لَهُ وَدَانَا

376 -وَلِلْيَمَامَةِ سَلِيطًا أَرْسَلَا ... فَلَمْ يَفُزْ صَاحِبُهَا؛ إِذْ سَأَلَا

377 -مِنَ النَّبِيِّ جَعْلَ بَعْضِ الْأَمْرِ لَهْ ... ثُمَّ إِلَى الْبَلْقَا شُجَاعًا أَرْسَلَهْ

378 -وَأَرْسَلَ الْعَلَا إِلَى الْبَحْرَيْنِ ... فَأَسْلَمَ الْمُنذِرُ دُونَ مَيْنِ

379 -وَالْأَشْعَرِيَّ وَمُعَاذًا لِلْيَمَنْ ... فَأَسْلَمُوا دُونَ قِتَالٍ أَوْ فِتَنْ

380 -ثُمَّ جَرِيرًا نَحْوَ ذِي الْكَلَاعِ ... وَنَحْوَ ذِي عَمْرٍو؛ فَنِعْمَ الدَّاعِي!

381 -دَعَاهُمَا لِمِلَّةِ الْإِسْلَامِ ... فَأَسْلَمَا لِلْمَلِكِ الْعَلَّامِ

382 -وَعَمْرًا الضِّمْرِيَّ، ثُمَّ السَّائِبَا ... إِلَى مُسَيْلِمَةَ، سَاءَ خَائِبَا

___حاشية

(370) وللنّجاشيّ؛ أصلُه: إلى النّجاشيِّ.

(374) فكاد يؤمن له؛ إصلاح، وفي الأصل: يؤمن به، وما أثبت أليق؛ فإنّ ظاهر اللّفظِ عودُ الضّميرِ إلى حاطبٍ الّذي هو رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنّه أقربُ مذكورٍ، فالضّمير به أحقّ، وضميرُ «به» لا يعود إلّا على مُرسِله النّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وقد ذُكِر في أوّل الفصل، نعم! هو حاضرٌ في كلِّ موضعٍ؛ لأنّ السّيرةَ سيرتُه، والكلامَ عليه صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال البدويُّ في «المغازي» :

ولحضورِه بكلِّ ذهنِ ... عن ذكرِه بمضمرٍ أستغْنِي

(380) «ذو الكَلاع -بالفتحِ-: اسمُ ملِكٍ مِن ملوك اليمن مِن الأذواء» . «صحاح» ، وفي «الجمهرة» : «التّكلُّع: التَّحَالُف والتّجمّع لُغَة يَمَانِيّة، وَبِه سُمّي ذُو الكَلاع الحِميريُّ؛ لأَنّهم تكلعوا على يَده، أَي: تجمّعوا» .

(382) ساء خائبا؛ إصلاح، وفي الأصلِ: حينَ كَذَبَا، غُيِّرَ تفاديًا لسنادِ التّأسيسِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت