569 -مَرِضَ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِن صَفَرْ ... وَدَامَ فِي شَكْوَى السَّقَامِ اثْنَيْ عَشَرْ
570 -بِالْخُلْفِ، لَكِن جَاءَ فِي رَبِيعِ ... فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لَدَى الْجَمِيعِ
571 -وَفَاتُهُ؛ إِمَّا بِثَانِي الشَّهْرِ ... أَوْ مُسْتَهَلٍّ، أَوْ بِثَانِي عَشْرِ
572 -وَخُيِّرَ الْمُخْتَارُ فِي الْبَقَاءِ ... فِي هَذِهِ الدَّارِ أَوِ اللِّقَاءِ
573 -بِرَبِّهِ، فَاخْتَارَ أَن يَلْقَاهُ ... صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ اللَّهُ
574 -وَكَانَ مَوْتُ الْمُصْطَفَى وَقْتَ الضُّحَى ... أَوْ حِينَ زَاغَ الشَّمْسُ؛ خُلْفٌ صُرِّحَا
575 -غَسَّلَهُ الْعَلِيُّ وَالْعَبَّاسُ ... وَقُثَمٌ وَالْفَضْلُ، ثُمَّ نَاسُ
576 -وَدَفْنُهُ فِي بُقْعَةِ الْوَفَاةِ ... لِخَبَرِ الصِّدِّيقِ ذِي الثَّبَاتِ
577 -وَذَاكَ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ ... أَوْ قَبْلَهَا بِلَيْلَةٍ لَيْلَاءِ
578 -وَفَسَّرَ الصِّدِّيقُ لِلصِّدِّيقَةِ ... مَنَامَهَا أَن سَقَطَتْ فِي الْحُجْرَةِ
579 -حُجْرَتِهَا ثَلَاثَةٌ أَقْمَارَا ... هَا خَيْرُ أَقْمَارِكِ حَلَّ الدَّارَا
580 -صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا ... وَصَاحِبَيْهِ، نَعِمَا وَأَنْعَمَا
581 -هُمَا الضَّجِيعَانِ مِنَ الْأَقْمَارِ ... قَدْ جَاوَرَا فِي الدَّارِ خَيْرَ جَارِ
582 -ثُمَّ عَلَى عُثْمَانَ مَعْ عَلِيِّ ... وَسَائِرِ الْأَصْحَابِ وَالْوَلِيِّ
تمّت المنظومة بحمد الله وحسنِ عونه وإرفاده، لا إله إلّا هو.
___حاشية
(575) العليُّ والعبّاس؛ إصلاح، وفي الأصل: عليُّ والعبّاس.
(576) لخبر الصّدّيق ذي الثّبات؛ إصلاح، وفي الأصل:
بخبر الصّدّيق بالإثباتِ
(581) في الدّار؛ إصلاح، وهو أحسن وقعًا، وفي الأصل: اللّحد، وهو حسن.
والله أعلم.
وليعلم ههنا الأبياتُ الّتي أخذها النّاظم مِن «الألفيّة» بنصِّها أو بتغييرٍ يسيرٍ:
والأبيات الّتي أخذها من «قرّة الأبصار» :
والأبياتُ الّتي من «عمود النّسب» :
هذا ما وقفتُ عليه، والله تعالى أعلى وأعلم، والحمد لله الّذي بنعمتِه تتمّ الصّالحات.
حرّره العبد الضّعيفُ: خبيب بن عبدالقادر واضح، آخر ساعات العصر مِن يوم الخميس لتسعٍ مضين مِن رمضان، سنة أربعٍ وثلاثين وأربعمئةٍ وألفٍ.
ثمّ زدتُّ عليه زياداتٍ كنت أقيّدها على نسختي الّتي حفظتُ منها.
هذا؛ وقد وفيْتُ بما وعدتُّ به مِن التّنجيمِ، وما أدري ما أصابَ الحديثَ مِن هِجْرانِ التّصويبِ والتّوجيه، ألِقصورٍ في المعالجةِ كان، أم لتقصيرٍ في حقِّ الأخوّةِ والتّعاون؟! ولا عَتْبَ على مَن فعَل ما عليْه؛ وإن تعثَّر ... ، وقد بَرَّأْتُ نفسِيَ وبلغتُ العذرَ؛ بما بذَلْتُ الرّغبةَ، وشَرَعْتُ بابَ النّصحِ والدَّلالة.
فيا ربِّ هداك! هداك! أنت تهدي مَن تشاء إلى صراطٍ مستقيم ...
بقي ردُّ هذه العِضِينَ إلى مُؤلَّفٍ واحدٍ، وهو كائنٌ إن شاء الله، يُستَقْبَلُ به مشاركةٌ أخرى؛ بعد أن أَجِد مَن يَبسُطُ يدَ العونِ والاستدراك، وباللهِ التّوفيقُ.
كاتبه خبيب تيب عليه وغفر له ...
تمّت وبخير عمّت