429 -وَنَكَحَتْ رُقَيَّةٌ عُتَيْبَهْ ... وَأُمُّ كُلْثُومٍ أَخَاهُ عُتْبَهْ
430 -وَحِينَمَا تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبْ ... أَبِيهِمَا طُلِّقَتَا؛ لِذَا السَّبَبْ
431 -ثُمَّ تَزَوَّجَتْ بِذِي النُّورَيْنِ ... رُقَيَّةٌ، وَبُلِيَتْ بِالْحَيْنِ
432 -سَنَةَ ثِنتَيْنِ، وَنَجْلُهَا قَضَى ... مِن بَعْدِهَا سِتَّ سِنِينَ، فَقَضَى
433 -وَأُنكِحَ الْأُخْرَى بِدُونِ مَيْنِ ... وَمِنْ هُنَا سُمِّيَ «ذَا النُّورَيْنِ»
434 -وَلَمْ تَلِدْ لَهُ، وَعَامَ تِسْعِ ... تُوُفِّيَتْ؛ كَمَا أَتَى فِي السَّمْعِ
___حاشية
(431) الحَيْن -بالفتح-: الهلاك، يقال: حان الرَّجل؛ أيْ: هلك، وأحانه الله، «صحاح» .
(434) وعام تسع؛ كذا في «قرّة الأبصار» ، وهو الصّواب، وفي الأصل: سبع، والّذي ذكره النّاس: هو أنّ أمّ كلثوم توفّيت سنة تسعٍ، يراجع «السّيرة النّبويّة وأخبار الخلفاء» لابن حبّان في حوادث سنة تسع (1/ 360، 377) ، و «جوامع السّيرة» لابن حزم (ص: 40) ، و «سيرة ابن كثير» ، و «سبل الهدى الرّشاد» (11/ 36) .