فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 88

ثِيَابُهُ:

495 -جِبَابُهُ فِي الْحَرْبِ قِيلَ: مِنْهَا ... جُبَّةُ سُندُسٍ تَرُوقُ كُنْهَا

496 -وَمِن طَيَالِسَةٍاخْرَى لَابِثَهْ ... لِشُرْبِهِمْ غِسْلِينَهَا، وَثَالِثَهْ

497 -كَانَ لَهُ خُفَّانِ سَاذَجَانِ ... أَهْدَاهُمَا أَصْحَمَةُ الرَّبَّانِيْ

498 -ثُمَّ أَصَابَ سَهْمُهُ فِي خَيْبَرِ ... أَرْبَعَةً أُخْرَى؛ كَمَا فِي الْخَبَرِ

___حاشية

(495 - 496) البيتان إصلاح، وفي الأصلِ -وهو للعراقيّ-:

له ثلاثٌ مِن جبابٍ تلبس ... في الحرب، إحداهنّ منها سندس =

أخضرُ، ثمّ جبّة طيالِسَه ... تُغسَل للمرضى، وكانت ملبسه

وقولُك: لابثة لشربهم غسلينها؛ أي: بقيت بعدَه، فكانوا يتبرّكون بها، فيغسلونها للمرضى يستشفون بها، فيشربُون غُسَالتَها؛ كما عند مسلمٍ (2069) أنَّ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ رضي الله عنها: «أَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ، وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ، فَقَالَتْ: هَ ذِهِ كَانَتْ عِندَ عَائِشَةَ، حَتَّى قُبِضَتْ، فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا، وَكَانَ النَّبِيُّ يَلْبَسُهَا، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَى بِهَا» .

والغِسْلِينُ والغُسَالةُ واحدٌ، وهو ما يُغسَل به الثّوبُ، وفي «الجمهرة» : «غُسالة كلِّ شَيْءٍ: مَاؤُهُ الَّذِي يُغسل بِهِ» ، زاد في «المحكم» : «الغِسْلِينُ: مَا يُغسَل مِن الثَّوْب ونحْوِه؛ كالغُسالَةِ. والغسلينُ فِي الْقُرْآن: مَا يسيل من جُلود أهل النَّار، كالقَيح وَغَيره؛ كَأَنَّهُ يُغسل عَنْهُم» .

وقولك: وثالثة؛ إشارةٌ إلى أنّ جبابه كنَّ ثلاثًا، وأنّهم لم يعيّنوا الثّالثة.

(497) كان له؛ كذا في «الألفيّة» ، وفي الأصلِ: ومعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت