فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 88

1 -الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِأَحْمَدَا ... هَدَى إِلَى أَقْوَمِ نَهْجٍ مَنْ هَدَى

2 -حَمْدًا جَدِيدًا دَائِمَ الْبَقَاءِ ... مُكَافِئًا تَرَادُفَ الْآلَاءِ

3 -ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ تَتْرَى ... عَلَى أَجَلِّ الْمُرْسَلِينَ قَدْرَا

4 -وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَن سَلَكْ ... سَبِيلَهُمْ مَا دَارَ نَجْمٌ فِي فَلَكْ

5 -وَبَعْدُ؛ فَاعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ مَا اقْتَفَى ... ذُو هِمَّةٍ سِيرَةُ خَيْرِ مُقْتَفَى

6 -وَكَيْفَ لَا وَهِيَّ مَرْتَعُ الْعِبَرْ ... وَسِمَةُ الْحُبِّ الصَّحِيحِ الْمُعْتَبَرْ

7 -وَقَدْ نَحَوْتُ لَكَ فِي هَذَا الرَّجَزْ ... مِن ذَاكَ مَا فِيهِ سِدَادٌ مِنْ عَوَزْ

8 -نَخَلْتُهُ مِن «قُرَّةِ الْأَبْصَارِ» ... وَمِنْ «عَمُودِ نَسَبِ الْمُخْتَارِ»

9 -وَ «نَظْمِ الُأُمَّهَاتِ» ، وَ «الطَّوَارِي» ... وَ «سِيرَةِ الزَّيْنِ» الْحَيَا الْمِدْرَارِ

10 -وَفِيهِ أَبْيَاتٌ حِسَانٌ زِدتُّهَا ... وَأُخَرٌ نَظَمَهَا أَهْلُ النُّهَى

11 -وَرُبَّمَا وَجَدتُّنِي أُهَذِّبُ ... بَيْتًا؛ لِحُسْنِ سَبْكِهِ أُشَذِّبُ

12 -حَتَّى يَكُونَ النَّظْمُ فِي الْإِلْقَاءِ ... كَالْقَطْرِ سَالَ مِن فَمِ السِّقَاءِ

13 -وَالْعُذْرُ فِي هَذَا الْمَقَامِ يَعْلَمُهْ ... أَهْلُ الْبَيَانِ، وَالْخَبِيرُ يَفْهَمُهْ

14 -وَقَدْ أُقَدِّمُ، وَقَدْ أُؤَخِّرُ ... أَوْ أَحْذِفُ الْحَشْوَ، وَقَدْ أَخْتَصِرُ

15 -مُتَّكِلًا فِي مَا اخْتَصَرْتُهُ عَلَى ... «نَظْمِ الْمَغَازِي» لِلْفَتَى زَيْنِ الْمَلَا

16 -وَنَظْمِ أَهْلِ الْعِلْمِ لِلسَّرَايَا ... وَلِبُعُوثِ سَيِّدِ الْبَرَايَا

17 -أَمَّا صِفَاتُ مَجْمَعِ الْفَضَائِلِ ... فَوَعْيُهَا فِي كُتُبِ الشَّمَائِلِ

18 -وَأَسْأَلُ اللَّهَ خُلُوصَ النِّيَّةِ ... لَهُ تَعَالَى وَاتِّبَاعَ السُّنَّةِ

19 -وَأَن يُعِينَنِي عَلَى إِتْمَامِهِ ... وَيُخْرِجَ الثَّمَرَ مِنْ أَكْمَامِهِ

20 -فَهُوَّ كَافٍ مَن تَوَكَّلَ عَلَيْهْ ... وَمُكْرِمٌ عَبْدًا تَوَسَّلَ إِلَيْهْ

___حاشية

+ حاشيةٌ كالمفتاح للنّظم صنعها خبيب ـ عفا الله عنه ـ:

اسمُ النّظم «المنتقى المعسول في نظم سيرةِ النّبيّ الرّسول» .

فالمنتقى: معروفٌ، والمعسولُ: المستحلَى، تقول العرب: «طعامٌ مُعَسَّلٌ ومعسول: مجعولٌ فيه العسلُ، ومعقَّدٌ به، وكلامٌ معسولٌ: حلوٌ» . «العين» ، «وقالوا لكلِّ ما استحلَوا: عسلٌ ومعسولٌ؛ على أنّه يُستَحلى استحلاءَ العسلِ» . «تهذيب» .

(6) البيت لصانع الحاشية ـ غفر الله له ـ، فيه لمْحةٌ عن فائدةِ تعلّم «السّيرة» .

(7) وقد نحوتُ لك: أصلُه ـ وهو في «القرّة» ـ: وها أنا أذكر.

وقولهم: فيه سِدادٌ مِن عَوَزٍ، وأصبتُ سِدادًا مِن عيشٍ؛ أيْ: ما تُسَدُّ به الخَلَّة، تكسر السِّين وتفتح، والكسر أفصح. «صحاح» . وفي «موطّأة الفصيحِ» :

وَذَاكَ كِسْرَى، وَسِدَادٌ مِنْ عَوَزْ ... وَهَأَنَا أَشْرَحُهُ فِي ذَا الرَّجَزْ

أَمَّا السِّدَادُ هَكَذَا فَيُوضَعُ ... لِمَا بِهِ يُسَدُّ أَوْ يُرَقَّعُ

لَكِنْ إِذَا فُتِحَ فَهْوَ الْمَصْدَرُ ... وَالْعَوَزُ الْحَاجَةُ وَالْمُفْتَقَرُ

(9) الحَيَا ـ مقصورٌ لا يمدُّ ـ: ما تحيا به الأرضُ من الغيث. «عين» و «تهذيب» .

(11) حذفت البيتَ الّذي كان قبل هذا؛ وهو:

مُرَتِّبًا لَهُ عَلَى الْأَبْوَابِ ... مُقَرِّبًا مَقَاصِدَ الطُّلَّابِ

إذ لا كبيرَ حاجةٍ إليه، والسّياق به متعثِّرٌ، فضلًا عن أنّ التّبويبَ قد حُذف رأسًا في النّشرةِ المكتوبةِ ـ كما ستروْن ـ؛ استغناءً بدَلالةِ النّظمِ لتراجم الأبواب، وتطلُّبًا للحفظِ، وكان جرى بعضُ ذلك لجامع النّظمِ؛ تبعًا لِمَن أخذ عنهم؛ كما في البيت (21، 82) ؛ فآثرتُ أن يكون ذلك كلُّه على نسقٍ، والله أعلم.

(17) مجمع الفضائل فوعيُها: أصلُه: سيّد الأوائل فنثرُها.

(18) النّيّة له تعالى واتّباعَ: إصلاح، وكان أصلُه: نيّتي لوجهه مع اتّباعِ السّنّة.

(20) فهوّ كافٍ ... توسَّل: في الأصلِ: حسبُ ... توجّه؛ وليس فيهما عيبٌ، غيرَ أنّ «كافٍ» أنسبُ؛ ليوافقَ «مكرمٌ» في نصبِه المعمولَ، و «التّوسّل» في القرآن: وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ، يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ، نعم! في القرآنِ أيضًا: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت