فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 88

الْغَزَوَاتُ:

346 -سَبْعًا وَعِشْرِينَ اعُدُدَنَّ الْغَزْوَا ... أَوَّلُهَا: وَدَّانُ، وَهْيَ الْأَبْوَا

347 -ثُمَّ بُوَاطٌ، بَعْدَهَا الْعُشَيْرَا ... فَبَدْرٌ الْأُولَى، فَبَدْرُ الْكُبْرَى

348 -فَقَيْنُقَاعُ، فَالسَّوِيقُ، ذُو أَمَرْ ... أَيْ: غَطَفَانُ، ثُمَّ بُحْرَانُ اسْتَمَرْ

349 -فَأُحُدٌ بَعْدُ، فَحَمْرَاءُ الْأَسَدْ ... بَنُو النَّضِيرِ؛ وَاتْلُ فِي الْحَشْرِ الْأَمَدْ

350 -ذَاتُ الرِّقَاعِ، ثُمَّ بَدْرُ، دُومَةُ ... فَخَندَقٌ، قُرَيْظَةُ الْمَهْدُومَةُ

351 -ثُمَّتَ لِحْيَانُ، تَلِيهَا ذُو قَرَدْ ... ثُمَّ الْمُرَيْسِيعُ؛ عَلَى الْقَوْلِ الْأَسَدْ

352 -ثُمَّ الْحُدَيْبِيَةُ، ثُمَّ خَيْبَرُ ... فَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ؛ وَهْيَ أَيْسَرُ

353 -فَفَتْحُ مَكَّةَ، حُنَيْنٌ، طَائِفُ ... تَبُوكُ؛ إِذْ يَوْمُ النِّفَارِ صَائِفُ

354 -قَاتَلَ فِي تِسْعٍ: بِبَدْرٍ، خَندَقِ ... وَأُحُدٍ، قُرَيْظَةَ، الْمُصْطَلِقِ

355 -خَيْبَرَ، وَالْفَتْحِ، حُنَيْنٍ، طَائِفِ ... وَقَدْ حَكَوْا عَن قَوْلِ بَعْضٍ قَائِفِ

356 -بِأَنَّهُ قَاتَلَ فِي النَّضِيرِ ... وَغَابَةٍ، وَادِي الْقُرَى الْمَشْهُورِ

___حاشية

(346) سبعًا وعشرين: ذكر عددٌ من المتأخّرين ثلاثين، منهم صاحب «سبل الهدى والرّشاد» ، وصاحب «نظم الغزوات» ، فلينظر ثمَّ، وهل في ما هنا تداخلٌ؟!

(348) : البيتُ إصلاحٌ، وفي الأصل:

فقينقاعُ والسّويق غطَفَانْ ... وهي ذو أَمَرْ فغزو بحْرَانْ

وأَمَرُّ؛ بفتحِ الهمزةِ والميمِ وتشديدِ الرّاءِ، أفعلُ من المرارة: موضعٌ بنجدٍ، نسبت إليه غزوةُ غطفان، وتخفِّفُ الرّاءَ في النَّظْمِ؛ للوقفِ.

وبُحران: بموحَّدَة مضمومةٍ، وقيل بفتحها، وسكون الحاء المهملة، ثمّ راء مهملة - «معجم البلدان» : معدِنٌ بالحجازِ، مِن ناحيةِ الفُرُعِ؛ كما لابن إسحاق.

(349) بنو النّضير واتلُ في الحشر الأمد: إصلاحٌ، وفي الأصل:

ثمّ بنو النّضير ثمّ في العدد

وفيه حشْوٌ، تعلَّقَ به ما بعده فكان التّضمينُ.

ومعنى (اتلُ في الحشرِ الأمَد) : اقرأْ في سورةِ الحشْرِ أمَدَ هذه الغزوةِ، ونهايتَها، وما حصل ليهودَ فيها مِن الجلاءِ والهوانِ؛ فقد نزلت سورةُ الحشرِ في شأنِهم، ولذلك تسمّى سورة النَّضير، والأمَدُ غايةُ الشّيءِ، ولك أن تقول: (واتلُ في الحشرِ المَرَدّ) ، أي: مَرَدَّ القومِ بعد أن نقضوا العهد؛ وهو بمعنى الأوّل.

(350) قريظةُ المهدومة: إصلاح، وفي الأصل: وبعدها قريظةُ.

(351) ذو قَرَد -بفتح القاف والرّاء-: موضعٌ قريبٌ من المدينة كانت به غزوة، «الجمهرة» «مشارق الأنوار» «لسان العرب» .

(352 - 355) : الأبيات إصلاحٌ، وفي الأصل:

ثمّ تليها غزوة الحديبيه ... فخيبر، فعمرة القضيّه

ففتح مكّة، حنين، وتلا ... غزاة طائف، تبوك، قاتلا

منها بتسع: أحد، والخندق ... بدر، بني قريظة، المصطلق

خيبر، والفتح، حنين، طائف وقد حكوا عن قول بعضِ السّلف

وقولُك: (إذ يومُ النِّفارِ صائفٌ) ؛ أي: حارٌّ. والقائف: الّذي يعرفُ الآثار. وانظر في «الصّحاح» .

(356) وادي القرى: إصلاحٌ مِن «الألفيّة» ، وفي الأصل: وذي القرى، ويحتمل أنّ الجامع غيَّره إليه؛ ليذكر العاطف، فأُلجِئ إلى حذفِ الموصوفِ؛ فالله أعلم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت