487 -أَمَّا رِمَاحُهُ فَخَمْسَةٌ، غَنِمْ ... ثَلَاثَةً مِن قَيْنُقَاعَ إِذْ قَدِمْ
488 -وَرَابِعٌ هُوَ الْمُسَمَّى الْمُثْوِيَا ... وَالْخَامِسُ الْمُثْنَى، وَقِيلَ: الْمُثْنِيَا
___حاشية
(487) فخمسة غنم ... ثلاثةً من قينقاع إذ قَدِمْ: تغييرٌ للبيتِ، والأصلُ -وهو للعراقيّ-ـ كان هكذا:
أمَّا رماحه فهنَّ خمسةُ ... من قينقاع جاءه ثلاثةٌ
(488) : البيتُ إصلاحٌ، ومعناه أنّ الرّابع هو المُثوِي، والخامس هو المثنَى بفتح النّون وكسرِها؛ كلّ ذلك مع ضمّ الأوّل وإسكانِ الثّاني، وفي الأصلِ:
وَرَابعٌ قد سُمّي المثويَّا ... وخامسٌ وسمّي المثنيّا
لا يستقيمُ الوزنُ إلّا بتشديدِ الياءِ فيهما، ولا كذلك ضبْطُهما، ففي «السّيرةِ الحلبيّة» : «'المُثْوِي' بضمِّ الميمِ وإسكانِ الثّاء المثلَّثة وكسرِ الواوِ؛ مِن الثَّوَى؛ وهو الإقامة؛ لأنَّ المطعونَ به يُقِيم موضعَه ولا ينتقل، و'الْمُثْنَى' بضمِّ المِيمِ وإسكانِ الثَّاء المثلَّثة ثمّ نونٍ مفتوحةٍ» ?ه، وزاد الزّرقانيُّ في «شرح المواهب اللّدنّيّة» كسرَ النُّونِ مِن «المُثْنِي» اسمَ فاعلٍ، والضّبطان تقتضيهما «الألفيّة» :
وَرَابعٌ له يُسَمَّى المُثْوِيَا ... والْخامسُ المُثْنِي بذاك سمّيا
وعن الزّرقانيّ في «نزهة الأبكار في شرح قرّة الأبصار» (2/ 284) .
هذا؛ ولم أجد ضبط اسم هذين الرّمحين في الكتب العاليةِ المتقدِّمة!