478 -ثُمَّ الْبِغَالُ كُلُّهَا مَرْوِيَّهْ ... فِضَّةُ، وَالدُّلْدُلُ، وَالْأَيْلِيَّهْ
479 -حِمَارُهُ: عُفَيْرٌ، اوْ يَعْفُورُ ... أَوْ قُلْ: هُمَا اثْنَانِ، وَذَا الْمَشْهُورُ
480 -وَالنَّاقَةُ: الْجَدْعَاءُ، وَالْعَضْبَاءُ ... وَتَانِ فِي «الْأَلْفِيَّةِ» : الْقَصْوَاءُ
481 -وَهْيَ الَّتِي امْتَطَى بِلَا امْتِرَاءِ ... نَبِيُّنَا فِي الْهِجْرَةِ الْغَرَّاءِ
482 -أَمَّا الْجِمَالُ فَيُقَالُ: الثَّعْلَبُ ... وَجَمَلٌ أَحْمَرُ، وَالْمُكْتَسَبُ
483 -غَنِمَهُ فِي يَوْمِ بَدْرٍ مِنْ أَبِي ... جَهْلٍ، فَأَهْدَاهُ إِلَى الْبَيْتِ النَّبِيْ
___حاشية
(479) أو قل هما: إصلاحٌ لبيتِ العراقيِّ، وكان: أو فهما اثنان!