285 -حَتَّى إِذَا أَتَى إِلَى قُبَاءِ ... نَزَلَهَا بِالسَّعْدِ وَالْهَنَاءِ
286 -فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِثِنتَيْ عَشْرَهْ ... مِن شَهْرِ مَوْلِدٍ فَنِعْمَ الْهِجْرَهْ
287 -أَقَامَ أَرْبَعًا لَدَيْهِمْ، وَطَلَعْ ... فِي يَوْمِ جُمْعَةٍ، فَصَلَّى وَجَمَعْ
288 -ثُمَّ بَنَى مَسْجِدَهُ، وَارْتَحَلَا ... لِطَيْبَةَ الْفَيْحَاءِ، طَابَتْ نُزُلَا!
___حاشية
(287) جُمْعَة: بإسكان الميم؛ لغةٌ، «ضمّ الميم لغة الحِجاز، وفتحها لغة بني تميم، وإسكانها لغة عقيل، وقرأ بها الأعمش، والجمع جُمَعٌ وجُمعات؛ مثل غرفةٍ وغرفاتٍ في وجوهها» . «مصباح» .
(288) ثمّ بنى مسجده؛ أي: مسجد قباء، وهو المسجد الّذي أسِّس على التّقوى مِن أوّلِ يومٍ، فالهاء عائدةٌ على «قباء» في قوله:
حتّى إذا أتى إلى قباءِ