261 -وَكَانَ مِنْ خَبَرِ أَنصَارِ النَّبِيْ ... أَنْ خَرَجَتْ لِمَكَّةٍ مِنْ يَثْرِبِ
262 -مِنْ خَزْرَجٍ سِتٌّ، وَأَسْلَمَ النَّفَرْ ... وَجَاءَهُ في الْعَامِ بَعْدُ اثْنَا عَشَرْ
263 -وَبَايَعُوهُ بَيْعَةَ النِّسَاءِ ... بِلَا قِتَالٍ وَبِلَا عِدَاءِ
264 -وَسَأَلُوا مُعَلِّمًا يُرْشِدُهُمْ ... إِذْ يَكْرَهُونَ أَنَّهُ أَحَدُهُمْ
265 -فَأَرْسَلَ الْأَعْمَى لَهُمْ، وَمُصْعَبَا ... مِنْ أَوَّلِ النَّاسِ إِلَيْهِ انتَدَبَا:
266 -أُسَيْدُهُمْ، وَسَعْدٌ الَّذْ آلَى ... لِقَوْمِهِ فَدَخَلُوا أَرْسَالَا
267 -فِي الْحِينِ؛ مَا عَدَا الْأُصَيْرِمَ السَّرِيْ ... وَكُلُّهُمْ مِنَ النِّفَاقِ قَدْ بَرِيْ
268 -وَجَاءَهُ فِي ثَالِثِ الْأَعْوَامِ ... زُهَاءُ سَبْعِينَ، وَفِي الظَّلَامِ
269 -عَلَى الْخُرُوجِ بَايَعُوهُ، وَحَضَرْ ... عَمُّ النَّبِيِّ خَلْفَهُمْ، حَتَّى اسْتَمَرْ
270 -وَاخْتَارَ مِنْهُمُ النَّبِيُّ اثْنَيْ عَشَرْ ... تَفَاؤُلًا بِالنُّقَبَاءِ فِي الْأَثَرْ
___حاشية
(261) لمكَّةٍ مِن يثرب؛ إصلاح، وفي الأصل: مِن مكّة ليثرب.
(262) في العامِ بعدُ: مغيَّرٌ عن: في قابلٍ؛ لتلافِي قطعِ همزةِ إِثنا!
(263) أثبت في الأصلِ قبل هذا البيتِ بيتًا آخر، وهو:
خمس مِن الّذين قبل قد أتَوْا ... وسبعةٌ مِن غيرِهم؛ كما رَوَوا
وليس على شرط «المنتقى المعسول» ؛ إذ ليس فيه كبيرُ شيءٍ، ثمّ نظمُه بارد!
(270) بالنُّقباء في الأثر، أي: المأثورِ عن الأنبياءِ، وذلك في قصّة موسى عليه السلام؛ وهو إصلاحٌ، وفي الأصل: بالنُّقَبَا الاثنيْ عشر، وفيه إيطاءٌ.