فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 55

العادة التي تبنى عليها الأحكام هي العادة المطردة التي يسير عليها الناس في بلد من البلاد، أو يسير عليها أغلب الناس، فإن لم تكن العادة مطردة ولا غالبة فلا حكم لها.

فإذا جهزت عروس مثلًا بجهاز هو أكثر مما اعتاد الناس أن يجهزوا به العرائس أو أقل، فلا يعتبر ولا يقاس عليه.

وقد جرت عادة الموظفين أن يأخذوا إجازات سنوية يأخذون معها مرتباتهم بالكامل، فتعتبر هذه العادة لاطرادها وتكون مرتباتهم التي يأخذونها حلالًا.

وهذه القاعدة شبيهة بسابقتها؛ فإذا قدَّر شخص أو اثنان أو ثلاثة لنسائهم مهرًا أكثر مما اعتاد الناس أن يقدروه فلا عبرة بذلك. ويقدر مهر من لم يسمَّ لها مهر على حسب ما يدفعه غالب أهل البلد من طبقتها.

إذا تعارف الناس فيما بينهم على أن يبقى ثمر الشجر على شجره بعد شرائه، حتى تمام نضجه، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت