يا نائمين على الحرير وما دروا*** أنا ننام على فراش قتاد
متلفعين دم المعارك ما لنا إلا*** الحصى في القفر ظهر وساد
نغدو على النيران يذكيها لنا*** غدر اللئام وخسة الأوغاد
ونبيت لا ندري أنصبح بعدها ***أم أن عين القتل بالمرصاد
يا نائمين وما دروا أنا هنا ***لسنا نذوق اليوم طعم رقاد
يقول الدكتور أيمن الظواهري أعزه الله:
(ولولا عشرات الآلاف من شهداء الصحابة رضوان الله عليهم لما انتشر الإسلام في الدنيا ولما هُزمت أعظم قوتين في زمانهم الفرس والروم ولما دخل الناس في دين الله أفواجًا, ولما حكمت الشريعة, ولما تحررت هذه الأمم الغفيرة من عبودية الشرك والظلم والاستغلال, ولما دخلتم أيها القاعدون المستسلمون في الإسلام, ولكنتم إلى الآن كفارًا أبناءَ كفار ترزحون في أوحال الجاهلية التي ما تحررتم منها إلا بتضحيات عشرات الألوف من الصحابة رضوان الله عليهم, واسترخاصِهم لأنفسهم في سبيل الله. و لولا تضحيات الآلاف من المسلمين لانتصر الصليبيون علينا من أول حملة, ولكنتم الآن يا دعاة الهزيمة تعلقون في أعناقكم الصلبان ولكان آباؤكم قد حوكموا في محاكم التفتيش كما جرى للمسلمين في الأندلس.) معوقات الجهاد.
ويقول الشيخ الشهيد كما نحسبه أبو إبراهيم مصطفى أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال:
(إنّه يجب على كل مسلم، أينما وجد أن يشمّر عن ساعد الجد، فالمرحلة المقبلة ستكون حاسمة، وفيصلا بين الحق والباطل، فإمّا أن نكون، أو لا نكون، ولو قدّر الله وأُخمد الجهاد الذي ينير الأرض اليوم فلن تقوم للدين قائمة، ولن يوجد بعد اليوم من يقول"لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله".) المرجع - كلمة لا بد منها للشيخ أبو ابراهيم مصطفى
وليكن معلوما بأننا نجاهد الكفار لمحو الشرك عن كل الأرض وإقامة شريعة الله على هذه البسيطة, وجهادنا لهم ليس بسبب ظلمهم لنا أو بسبب الفقر كما يزعم أعداء الملة ولكننا نقاتلهم كما قال الشيخ المجاهد أبو حمزة المهاجر أعزه الله:
(إن المعركة بين الموحدين والكافرين في أصلها وصميمها معركة على العقيدة، وأنّ اللّه حَصَر وقَصَر هذا العداء في الدين، فالكافر أي كافر سواء كان علمانيًا أو شيوعيًا، نصرانيًا أو يهوديا، لا ينقم على الموحّدين إلا إيمانهم الخالص من الشوائب، وأي شعارٍ يُرفع لأي معركة تدور بيننا وبينهم غير شعار الدين هو محض كذب وافتراء، فعداء الكافر الأصلي أو المرتد للمجاهدين الموحدين لا ينطلق أبدًا من دافعٍ اقتصادي أو سياسي، إنَّها معركة كفرٍ وإيمان، معركة عقيدة وقضية دين.
فإنّنا لا نقاتل المحتلّ الصليبي أو المرتدّ العربي لأجل الأرض، إنّما لإعلاءِ كلمة اللّه على الأرض. وهو لا يقاتلنا لاختلافه معنا في بعض المكاسب المادية، ولو كان الأمر كذلك لهان عليه وعلينا ولأمكن الالتقاء في منطقة وسط، لكنّ أنهار اللّبن التي تجري في قلوبنا وعروقنا لا يمكن أبدا أن نلوِّثها ببحر عقيدتهم وأباطيل نجاستهم (.المرجع - مسالك النصر
ولله در الشيخ الشهيد كما نحسبه عبد العزيز المقرن الذي قُتل على يد الطواغيت في جزيرة محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال محرضا على الجهاد:
ذكرى المعارك والشهادة هيجت *** شوقي إلى دار الخلود الباقية
وزئير أسد الله في الساحات كم *** يسري حنيني للجهاد علانية
فلأجل دين الله بعت رغائبي *** وقد اشتريت بها الجنان العالية
لا أرتجي عيشًا رغيدًا هانئًا ***أو سلوة في ذي الديار الفانية