فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171768 من 466147

قال المفسِّرونَ: لما قالوا: {قالوا آمَنَّا بِرَبِّ العالمين} قال فِرعونُ: إيّايَ تعنُون؛ فقالوا: {رَبِّ موسى وَهَارُونَ} ، ف:"ربِّ مُوسَى"يجوز أن يكون نعتاً ل-:"ربِّ العالمينَ"، وأن يكون بدلاً، وأنْ يكون عطف بيان.

وفائدُ ذلك: نَفْيُ تَوَهُّم من يتوهَّمُ أنَّ رب العالمينَ قد يطلق على غير اللَّه تعالى، لقول فرعونَ {أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى} [النازعات: 24] وقدَّمُوا"مُوسَى"في الذِّكْرِ على"هَارُونَ"وإن كان هارون أسَنَّ منه، لكبره في في الرُّتْبَةِ، أو لأنَّهُ وقع فاصِلة هنا.

ولذلك قال في سورة طه: {بِرَبِّ هَارُونَ وموسى} [طه: 70] لوقوع"موسى"فاصلةً، أو تكون كل طائفة منهم قالت إحدى المقالتين، فنسبَ فعل البعض إلى المجمُوعِ في سورةٍ، وفعل بعضهم الآخر إلى المجمُوعِ في أخرى. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 264 - 265}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت