فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171942 من 466147

الْمَذْكُور. قال الْمُصَنّف في سورة الشعراء إبدال للتوضيح ودفع التوهم انتهى. وهذا أوضح

كما قاله هنا ومؤيد ما قلنا؛ إذ المشهور في فَائدَة البدل كلونه لزيادة التقرير والتوضيح، وأمَّا

دفع التوهم فغير مُتَعَارَف. قوله أرادوا به فرعون. وجه التوهم الْمَذْكُور هُوَ أن فرعون ربَّى

مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وادَّعى الربوبية وقال: (أنا ربكم الأعلى) .

قوله: (باللَّه) قدمه لقولهم (آمَنَّا برب الْعَالَمينَ) .

قوله: (أو بمُوسَى) جوزه لكون المجاورة معه مع أن الإيمان المعتد به باللَّه تَعَالَى

يستلزم الإيمان بمُوسَى وبالعكس.

قوله: (والاسْتفْهَام فيه للإنكار) والتوبيخ؛ إذ إنكار الواقع بعد وقوعه لا يكون إلا

للتوبيخ.

قوله:(وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وروح عن يَعْقُوب وهشام بتحقيق

الهمزتين عَلَى الأصل وقرأ حفص آمنتم به عَلَى الْإخْبَار)وفَائدَة الخبر ولازمها منتفيان

فالْمُرَاد إنشاء التهديد والتشديد في الوعيد.

قوله: (إن هذا الصنيع لحيلة احتلتموها) اخترعتموها.

قوله: (أنتم ومُوسَى) ففي مكرتموه تَغْليب الأكثر عَلَى الأقل.

قوله: (في مصر) القاهرة.

قوله: ( [قبل] أن تخرجوا للميعاد) متعلق بمكرتموه روي أن مُوسَى وأمير السحرة التقيا

فقال مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أرأيتك إن غلبتك لتؤمنن بي وتشهد أن ما جئت به حق قال الساحر

لآتين سحرًا لا يغلبه سحر فوالله لئن غلبتني لأؤمنن بك وفرعون ينظر إليهما ويسمع قولهما

فهذا سبب قول فرعون إن هذا المكر مكرتموه.

قوله: (لتخرجوا منها أهلها) أي أورد في الحال شبهتين إحداهما هذه والأخرى. قوله

إن هذا المكر مكرتموه ليصير تلك الشبهة مانعة من الإيمان(يعني [القبط] وتخلص لكم

[ولبَني] إسْرَائيلَ) .

قوله: (فسوف تَعْلَمُونَ) الظَّاهر أن الخطاب للسحرة، فالأولى تَخْصيص الخطاب في

مكرتموه بهم (عاقبة ما فعلتم وهو تهديد مجمل تفصيله(لَأُقَطِّعَنَّ) الآية. من كل شق طرفًا).

قَوْلُه تَعَالَى: (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ(124)

قوله:(تفضيحًا لكم وتنكيلًا لأمثالكم. قيل إنه أول من سن ذلك فشرعه الله للقطاع

تعظيما لجرمهم)الأولى ترك الفاء وشرعيته لقطاع الطريق ليس عَلَى إطلاقه بل إذا أخذوا

المال وقتلوا فالإمام مخير إن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، والْمُرَاد قطع اليد اليمنى

والرِّجل اليسرى وقتلهم وصلبهم وإن شاء قتلهم وإن شاء صلبهم، وروي عن الكرخي أن

يصلب حيًّا ويبعج بطنه برمح إلَى أن يموت، وعن الطحاوي يقتل ثم يصلب. والوجه الأول

هو الأصح كذا في الهداية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت