فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171961 من 466147

وروى عنه ورش:"أرجهي"يصلها بياء ، ولا يهمز بين الجيم والهاء.

وكذلك قال إسماعيل بن جعفر عن نافع ؛ وهي قراءة الكسائي.

وقرأ حمزة:"أرجهْ"ساكنة الهاء غير مهموز ، وكذلك قرأ عاصم في غير رواية المفضل ، وقد روى عنه المفضل كسر الهاء من غير إشباع ولا همز ، وهي قراءة أبي جعفر ، وكذلك اختلافهم في سورة [الشعراء: 36] .

قال ابن قتيبة: أرِّجْهُ: أخّره ؛ وقد يهمز ، يقال: أرجأت الشيء ، وأرجيته.

ومنه قوله: {ترجي من تشاء منهن} [الأحزاب: 51] .

قال الفراء: بنو أسد تقول: أرجيت الأمر ، بغير همز ، وكذلك عامة قيس ؛ وبعض بني تميم يقولون: أرجأت الأمر ، بالهمز ، والقراء مولَعون بهمزها ، وترك الهمز أجود.

قوله تعالى: {وأرسل في المدائن} يعني: مدائن مصر ، {حاشرين} أي: من يحشر السحرة إليك ويجمعهم.

وقال ابن عباس: هم الشرط.

قوله تعالى: {يأتوك بكل ساحر} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وابو عمرو ، وعاصم وابن عامر: {ساحرٍ} ، وفي [يونس: 97] {بكل ساحرٍ} ؛ وقرأ حمزة ، والكسائي:"سحّارٍ"في الموضعين ؛ ولا خلاف في [الشعراء: 37] {سحّارٍ} قوله تعالى: {إن لنا لأجراً} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وحفص عن عاصم: {إن لنا لأجراً} مكسورة الألف على الخبر ، وفي [الشعراء: 41] {آينَّ} ممدودة مفتوحة الألف ، غير أن حفصا روى عن عاصم في [الشعراء: 41] {أإن} بهمزتين.

وقرأ أبو عمرو: {آين لنا} ممدودة في السورتين.

وقرأ ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو بكر عن عاصم: بهمزتين في الموضعين.

قال أبو علي: الاستفهام أشبه بهذا الموضع ، لأنهم لم يقطعوا على أن لهم الأجر ، وإنما استفهموا عنه.

قوله تعالى: {وإنكم لمن المقربين} أي: ولكم مع الأجر المنزلة الرفيعة عندي.

قوله تعالى: {سحروا أعين الناس} قال أبو عبيدة: عَشَّوْا أعين الناس وأخذوها.

{واسترهبوهم} أي: خوَّفوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت