وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: الجراد نترة من حوت في البحر.
وأخرج العقيلي في كتاب الضعفاء وأبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة"أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الجراد؟ فقال: إن مريم سألت الله أن يطعمها لحماً لا دم فيه فاطعمها الجراد".
وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن أبي أمامة الباهلي
"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن مريم بنت عمران سألت ربها أن يطعمها لحماً لا دم فيه فاطعمها الجراد ، فقالت: اللهم اعشه بغير رضاع ، وتابع بينه بغير شياع يعني الصون قال الذهبي: إسناده أنظف من الأول".
وأخرج البيهقي في سننه عن زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: إن نبياً من الأنبياء سأل الله لحم طير لا ذكاة له ، فرزقه الله الحيتان والجراد.
وأخرج أبو داود وابن ماجه وأبو الشيخ في العظمة والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن سلمان قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراد؟ فقال"أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه"."
وأخرج أبو بكر البرقي في معرفة الصحابة والطبراني وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي زهير النميري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم"قال البيهقي: هذا إن صح أراد به إذا لم يتعرض لإِفساد المزارع ، فإذا تعرض له جاز دفعه بما يقع به الدفع من القتال والقتل ، أو أراد تعذر مقاومته بالقتال والقتل.
وأخرج البيهقي من طريق الفضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله قال: وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: الا نقتلها يا رسول الله؟ فقال"من قتل جرادة فكأنما قتل غوريا"قال البيهقي: هذا ضعيف بجهالة بعض رواته ، وانقطاع ما بين إبراهيم وابن مسعود.