فهرس الكتاب
وقال في رواية سعيد بن جبير: (القُمّل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة) . وهو قول الحسن وسعيد بن جبير قالا: (القُمّل: دواب سود صغار) . وهو قول الليث في القُمَّل. قال: (هو الذّر الصغار) .
وقال ابن السكيت: (القُمَّل شيء يقع في الزرع ليس بجراد فيأكل السنبلة وهي غضة قبل أن تخرج، فيطول الزرع ولا سنبل له) ، [قال] الأزهري: (وهذا هو الصحيح) . وذكره عطاء.
قالوا: (فتتبع القُمّل ما بقي من حروثهم وأشجارهم فأكله ولحس الأرض كلها) هذا على قول من قال: إنه الدبى، ومن قال: إنه السوس، فقال سعيد بن جبير: (كان الرجل يخرج عشرة أقفزة إلى الرحى فلا يرد منها إلا ثلاثة أقفزة) .
وقال أبو عبيدة والأخفش: (القُمل عند العرب: الحمنان وهي ضرب من القردان) . وروى أبو عبيد عن أبي الحسن العدوي: (القمل دواب صغار من جنس القردان إلا أنها أصغر منها، واحدتها قُمَّلة) ويؤكد هذا القول ما روي عن أبي العالية في تفسير هذا الحرف قال: (أرسل الله الحمنان على دوابهم فأكلها حتى لم يقدروا على الميرة) .