فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172454 من 466147

أخبروا عن أنفسهم أنهم لا يؤمنون بشيء مما يجيء به من الآيات التي هي في زعمهم من السحر ، فعند ذلك نزلت بهم العقوبة من الله عزّ وجلّ المبينة بقوله: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطوفان} وهو المطر الشديد.

قال الأخفش: واحده طوفانة ، وقيل: هو مصدر كالرجحان والنقصان فلا واحد له.

وقيل الطوفان: الموت.

وقال النحاس: الطوفان في اللغة ما كان مهلكاً من موت أو سيل ، أي ما يطيف بهم فيهلكهم.

والجراد هو الحيوان المعروف.

أرسله الله لأكل زروعهم فأكلها.

والقمل قيل: هي الدباء.

والدباء: الجراد قبل أن تطير ، وقيل: هي السوس ، وقيل: البراغيث ، وقيل: دواب سود صغار ، وقيل: ضرب من القردان ، وقيل: الجعلان.

قال النحاس: يجوز أن تكون هذه الأشياء كلها أرسلت عليهم.

وقرأ الحسن"القمل"بفتح القاف وإسكان الميم.

وقرأ الباقون بضم القاف وفتح الميم مشددة.

وقد فسّر عطاء الخراساني"القمل"بالقمل {والضفادع} جمع ضفدع ، وهو الحيوان المعروف الذي يكون في الماء.

{والدم} روي أنه سال النيل عليهم دماً.

وقيل: هو الرعاف.

قوله: {آيَاتٍ مّفَصَّلاَت} أي مبينات.

قال الزجاج: هو منصوب على الحال.

والمعنى: أرسلنا عليهم هذه الأشياء حال كونها آيات بينات ظاهرات {فاستكبروا} أي ترفعوا عن الإيمان بالله {وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ} لا يهتدون إلى حق ، ولا ينزعون عن باطل.

قوله: {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرجز} أي العذاب بهذه الأمور التي أرسلها الله عليهم.

وقرئ بضم الراء وهما لغتان.

وقيل: كان هذا الرجز طاعوناً مات به من القبط في يوم واحد سبعون ألفاً.

{قَالُواْ يا موسى ادع لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ} أي بما استودعك من العلم ، أو بما اختصك به من النبوّة ، أو بما عهد إليك أن تدعو به فيجيبك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت