فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261936 من 466147

الله تعالى. قال والله لتخبرني بها ، أو لأضربن أعناقكم. قالوا: فدعنا حتى نتوضأ ونصلي وندعو الله تعالى. قال: فافعلوا. فانطلقوا فأحسنوا الوضوء ، فأتوا صعيداً طيباً فدعوا الله ، فأخبروا بها ، ثم رجعوا إليه فقالوا: رأيت كأن رأسك من ذهب ، وصدرك من فخار ، ووسطك من نحاس ، ورجليك من حديد. قال: نعم. قال: أخبروني بعبارتها أو لأقتلنكم. قالوا: فدعنا ندعو ربنا. قال اذهبوا ، فدعوا ربهم فاستجاب لهم ، فرجعوا إليه قالوا: رأيت كأن رأسك من ذهب ، ملكك هذا يذهب عند رأس الحول من هذه الليلة.

قال: ثم مه؟ قالوا: ثم يكون بعدك ملك يفخر على الناس ، ثم يكون ملك يخشى الناس شدته ، ثم يكون ملك لا يقله شيء ، إنما هو مثل الحديد يعني الإسلام فأمر بحصن فبني له ، بينه وبين السماء ، ثم جعل ينطقه بمقاعد الرجال والاحراس ، وقال لهم: إنما هي هذه الليلة لا يجوز عليكم أحد ، وإن قال أنا بختنصر إلا قتلتموه مكانه ، كائناً من كان من الناس. فقعد كل أناس في مكانهم الذي وكلوا به. واهتاج بطنه من الليل ، فكره أن يرى مقعده هناك. وضرب على أسمخة القوم ، فاستثقلوا نوماً ، فأتى عليهم وهم نيام ، ثم أتى عليهم فاستيقظ بعضهم ، فقال: من هذا؟ قال: بختنصر. قال: هذا الذي حفي إلينا فيه الليلة. فضربه فقتله ، فأصبح الخبيث قتيلاً.

وأخرج ابن جرير نحوه أخصر منه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه ، وعن السدي وعن وهب بن منبه.

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب قال: ظهر بختنصر على الشام ، فخرب بيت المقدس وقتلهم ، ثم أتى دمشق فوجد بها دماً يغلي على كباء فسألهم ما هذا الدم؟ قالوا: أدركنا آبائنا على هذا وكلما [7] ظهر عليهم الكباء ظهر ، فقتل على ذلك الدم سبعين ألفاً من المسلمين وغيرهم فسكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت