فهرس الكتاب
حشر الناس يوم القيامة إلى أرض الشام أيضا.
(يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ) من داخل، وبأيدي المؤمنين (يُخْرِبُونَ) بالتخفيف
من خارج عن الحسن.
قرأ أبو عمرو وحده (يُخَرِّبُونَ) وقرأ الباقون، (يُخْرِبُونَ) بالتخفيف.
ومعنى التخفيف، أي ينتقلون عنها، فيعطلونها.
(يُخَرِّبُونَ) يهدّمون، وقيل: هما بمعنى واحد.
والفيء: رد ما كان للمشركين على المسلمين بتمليك الله إياهم، على ذلك على
ما يشترط فيه، فاء يفيء فيئا، إذا رجع، وأفأته إفاء عليه إذا رددته عليه.
الإيجاف: الإيضاع، وهو تسيير الخيل والركاب، وهو من وجف يجف وجيفا،
وهو تحرك باضطراب.
قال: الفيء مال الجزية والخراج عن عمر بن الخطاب.
وقيل: مال الغنيمة ما أخذ من مال الحرب بالقتال عنوة.
وقيل: كانت الغنائم في صدر الإسلام لهؤلاء الأصناف، ثم نسخ بما ذكر في سورة
الأنفال بالخمس كالباقي للمحاربين عن قتادة.
وقيل: مال الفيء ما صالح عليه أهل الحرب من أموالهم.
وقيل: مال بني النضير [فيء] لرسول الله عن عمر بن الخطاب.
(وَلِذِي الْقُرْبَى) قرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هاشم وبني عبد المطلب.
وقيل: جعل أبو بكر الصديق، وعمر رضوان الله عليهما سهمين: سهم رسوله،
وسهم قرابته يعني الأغنياء في سبيل الله صدقة عن رسول الله عن قتادة.
(وَالْيَتَامَى) من أهل الحاجة من أطفال المسلمين الذين لا أبا لهم.
(وَابْنِ السَّبِيلِ) المنقطع به من المسافرين في غير معصية الله.
الفرق بين الدُولة والدَولة، أن الدَولة - بالفتح - المرة من الاستيلاء والغلبة،
والدُولة نقلة النعمة من قوم إلى قوم.
(وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) حسدا عن الحسن.
الخصاصة: الحاجة التي يختل بها الحال.
الشح: منع النفع عن مشقة في النفس، والشح في أسماء الدين منع الواجب.
(وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ) كل من أسلم بعد العصر الأول.
والفيء: كلما رجع من أموال الكافرين إلى المؤمنين ومنه غنيمة، وغير غنيمة.
فالغنيمة أربعة أخماسه للمقاتلة، وخمسه للأصناف الذين سماهم الله تعالى.