وأجلوا عن مساكن فارقوها ... كما جلت الفراخ من العشاش
يقول: لولا أن الله قضى عليهم أنهم يخرجون عن أوطانهم بالمدينة إلى الشام وخيبر.
قوله تعالى: {لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا} بالقتل والسبي، ولسلطكم عليهم كما فعل بقريظة، والمعنى: أنه رفع العذاب عنهم في الدنيا بالقتل وجعل عذابهم في الدنيا الجلاء {وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ} مع ما أحل بهم في الدنيا، وهذا معنى قول عامة المفسرين. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 363 - 369} .