أود في الختام أن أطلب من الإخوة والأخوات، ما يلي:
كل من وهبه الله كفاءة وعلمًا وموهبة فهي أمانة في عنقه، حق الله في هذا هو العمل بما لديكم مثل أن حق العلم نشره، فكذلك هذه الكفاءات لابد من استخدامها واستعمالها لنصرة الدين، ولا تنتظروا أن يتواصل معكم إخوانكم في مختلف المؤسسات الإعلامية، بل بادروا أنتم إلى ذلك واطرقوا عليهم أبوابهم واقترحوا أنفسكم واعرضوا عليهم ما تحسنون صنعه وتتقنونه كل في فنه وميدانه، واعلموا أن هناك الكثير من الأعمال تنتظركم وقد لا ترى النور أبدًا بدون مساهماتكم وانضمامكم إلى هذه المؤسسات.
فهذا الأمر يشبه ما تقومون به حينما تودون النفير والقتال إلى جانب إخوانكم، تبحثون عن وساطات ومعارف لتزكيكم حتى يتمكن الإخوة في الجبهات من قبولكم واستقبالكم، فكذلك الأمر في ميدان الإعلام الجهادي، هي ساحة مشابهة وبادروا إلى ما ينفعكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وعمل صالح يشفع له عند رب كريم.
وكتبه على عجالة أخوكم وخادمكم/ أبو سعد العاملي كان الله له. - ربيع الثاني 1434 هـ
مع
تحيات إخوانكم
في