ضلالهم، وبالابتعاد عن نواديهم ومؤسساتهم التشريعية والتنفيذية لكي تحافظوا على عقيدتكم من أن تلوثها هذه البراثن الجاهلية.
احرصوا على إرضاء ربكم فلم يفُتكم شيء مما ترونه أمامكم من فتنة الحكم والجاه الذي أصابه غيركم، فإنما هي فتنة سقطوا فيها، فباعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، لا يلبث أن يتحوَّل إلى سراب، فلا دنيا أصابوا ولا آخرة نالوا، بل في الدنيا خزي وعار وفي الآخرة عذاب ونار.
نعوذ بالله من الخذلان ومن مكائد السلطان ووساوس الشيطان، وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم أحبتي الموحدين في تونس، وقوموا إلى إرضاء ربكم يرحمكم الله.
أخوكم/ أبو سعد العاملي غفر الله له - جمادى الأولى 1433 هجري
مع تحيات إخوانكم في
مؤسسة المأسدة الإعلامية
(صوت شبكة شموخ الإسلام)