تجبر وعلا فهو إلى زوال، وأن فجر الحق أقرب مما تظنون، بشرط أن نظل مخلصين وصادقين مع الله عز وجل، وصابرين ثابتين على أمره، لا يضرنا من خالفنا أو من عادانا أو سخر منا ومن قيمنا، فنحن الأعلون بإيماننا، والغالبون بإخلاصنا لربنا، وبصبرنا على ما أوذينا في سبيله، لا نضجر ولا نجزع، بل نحتسب ونعد العدة ونتقرب إلى الله بقتال هؤلاء المجرمين ورد عاديتهم، حتى يحق الله الحق بأيدينا أو بغيرنا من جنوده المخلصين.
ونبشر أعداءنا بما يسوؤهم، ونقول لهم مهما تجبرتم ومهما بطشتم ومهما كدتم ومكرتم، فإن ذلك كله إلى زوال ولن يثنينا عن غاياتنا قيد أنملة ولا أدنى من ذلك، بل سنتعقبكم ونترصدكم حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا
الشيخ المجاهد
أبو سعد العاملي حفظه الله وبارك فيه
بتاريخ الإثنين 23 جمادى الأول 1435 الموافق لـ 24 مارس 2014