وقد لمسنا حضوركن القوي الظاهر منه والخفي في مختلف المنابر والشبكات، وهذا من فضل الله عليكن، فاسألن الله المزيد من الثبات والتوفيق والسداد، والله تعالى لن يضيع أجوركن ولم يتركن أعمالكن بإذنه تعالى.
هذا وأسأل الله جل في علاه أن يرزقنا الثبات على الأمر والمزيد من الصبر، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعدائنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، ويتقبل منا صالح أعمالنا ويختم لنا بشهادة في سبيله، مقبلين غير مدبرين، والحمد لله رب العالمين أولًا وآخرًا وصلى الله وسلم وبارك على سينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه أخوكم / أبو سعد العاملي - جمادى الأولى 1434 هـ.