فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 735

انعدام البديل ليس مبررًا لكي ننضم إلى هذه التجمعات الجاهلية بل المرتدة، خاصة ونحن نعلم أنها طوائف محاربة لله ورسوله وللمؤمنين، وكل برامجهم وخططهم ومناهجهم تهدف إلى إضعاف الإسلام وتشويه معالمه والتضييق على المؤمنين، فكيف نسمح لأنفسنا بالانضمام إليهم تحت أي ذريعة.

حماس والجهاد تدخلان في هذا أيضًا لمخالفتهما للمنهج الحق ووقوفهما للصد عن سبيل الله وفي طريق الجهاد، والسير وراء مذاهب مخالفة لتحقيق أهداف أعدائنا، وعلى رأسهم هذه الحكومات المرتدة في المنطقة، ومن ثم أهداف المشروع الصهيوصليبي ككل.

6 -ما هي نصائحك لأهل التوحيد في الضفة وهل يبدأون بالدعوة للتوحيد أم بالجهاد؟ وهل ترى أن على من اختار الجهاد أن يجهر بدعوة التوحيد أم يستعين بالكتمان؟

أرجو العودة إلى ما كتبته عن مسألة الرباط إجابة على أسئلة الأخ أبو محمد الهلالي.

7 -مصادر الرزق في الضفة قليلة، لذلك يلجأ بعضهم للدخول (تهريب عادة) إلى دولة اليهود ليعملوا هناك في عدة أعمال منها بناء المستعمرات! فما حكم فعلهم هذا؟ خصوصًا أنهم لا يكتفون بما يسد رمقهم بل يعملون ليغتنوا!

8 -هل تتوقع أن تركز القاعدة على غزة المحاصرة أم على الضفة؟ وماذا عن عرب الـ48 والقدس؟

سؤال من الصعب الحسم فيه، ولكن كلا الساحتين مهمة وتحتاج إلى تركيز، ليس فقط من قبل القاعدة، بل من قبل كل الفعاليات الجهادية المجاورة لفلسطين.

الساحة الفلسطينية ينبغي أن تكون موضع اهتام كل الأنصار في عالمنا الإسلامي، وليس من الحكمة أن نضع ثقل هذه المسؤولية على تنظيم القاعدة، وأول من ينبغي الاهتمام بالقضية هم أصحابها الأصليون، فيسارعوا إلى توحيد صفوفهم ولمِّ شملهم، وعندئذ ستتغير الكثير من الحقائق، وستنقلب الكثير من موازين القوى، خاصة حينما سيبدأ الجهاد في الضفة الغربية.

9 -إذا حصل الجهاد في الضفة فستكون له ضرائب مثل الحصار والتضييق في الرزق وقصف البيوت واعتقال الأبناء واتلاف المزارع و ، أيضا لا بد أن يأتي يوم المواجهة بين المجاهدين والشرطة الفلسطينية (أبناؤنا واخواننا وأبناء عمنا!) - بالاضافة إن المواجهة مع أنصارهم الفتحاوية - والناس لن يتقبلوا هذا الوضع بسهولة خصوصا المواجهة مع الشرطة وفتح. فنريد منك توجيهات لما يجب فعله من الآن لتهيئة الناس لهذا الوضع.

المواجهة آتية لا محالة، أحب من أحب وكره من كره، فإن لم يبدأها المجاهدون فستُفرض عليهم، ولذلك من الحكمة أن يُعدوا العدة اللازمة، ومن هذه العدة تهيئة نفوس الناس بصفة عامة، على ضرورة الصبر والتحمل وأداء ضريبة الحق كما أداها شعبنا في غزة ولا يزال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت