فهرس الكتاب
أملي في الله كبير أن تكون عزيمة الإخوة أقوى من هذه المشاكل وهمتهم أعلى من كل العقبات وأن ينتصروا على حظوظ أنفسهم لتحقيق المصالح الكبرى للأمة، فلا يؤتين الإسلام من قبلهم وليعلموا أن مسؤولياتهم كبيرة وتبعاتها ثقيلة، فهم أهل لها ولكل مكرمة، والله يهديهم ويثبت على الحق قلوبهم ويصلح بالهم.
-واقع ومستقبل الجهاد بلاد الرافدين
سؤال: أبو كرم غزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله شيخنا الحبيب ابا سعد
سؤالي هو؟
1 -في ظل الخروج الصليبي المرتقب في بلاد الرافدين ماهي اهم النصائح الاستراتجية التي تنصح بها اخواننا في دولة الاسلام و انصار الاسلام في العمل الجهادي ضد الاطماع الرافضية في العراق ?
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيى الله الأخ الحبيب أبو كرم من غزة هاشم، وبلغ تحياتي ودعواتي ومحبتي للإخوة في غزة حفظهم الله ورعاهم وثبتهم على نهجه القويم،
الجواب الأول: بالنسبة للأوضاع في بلاد الرافدين فإن الخيوط كثيرة ومتشابكة، ولكن الله قادر على نصرة عباده المخلصين وجمع شتاتهم وتقوية شوكتهم لاستئصال شأفة أعدائهم.
فهاهم بحول الله وقوته استطاعوا أن يمرغوا أنف التحالف الصهيوصليبي في تراب الذل والمهانة والهزيمة، والمسألة مسألة وقت لا أقل ولا أكثر لكي يتم هروب الصليبيين وإعلان هزيمتهم المخزية على أيدي أبطال الجهاد من جنود الدولة أو الأنصار.
أما أعوانهم وعملاؤهم من الروافض الخبثاء والأكراد الملحدين فإنهم أهون - في اعتقادي بكثير من المحتل الصليبي - ذلك أن قوتهم يستمدونها من المحتل نفسه، ويعتبر هذا الأخير بالنسبة لهم الشريان الذي يمدهم بعناصر البقاء سواء ماديًا أو معنويًا، وقد رأينا وسمعنا استجداء القيادات الرافضية للصليبيين على البقاء في العراق لفترات لا محدودة، وعلاقة الزعماء الأكراد الحميمة مع اليهود والصليبيين لا تخفى على أحد، وما تلك النداءات والاستنجادات المتتالية إلا دليل على عدم قدرتهم على مواجهة المجاهدين هذا فضلًا على قدرتهم على تسيير البلاد في غياب المحتل.