فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 735

النور المقدسي والقائد أبو عبد الله المهاجر تقبلهم الله في عليين.

-عدم قصد حماس ولا قياداتها في أعمالكم الجهادية والتركيز على الإعداد لمعركة الملحمة الكبرى مع اليهود، ولكن إن أبت حماس إلا أن تقف في طريق تحكيم شرع الله فحينئذ لا مناص لكم من إزالة هذه العقبات، واعتبروا ذلك جهادًا مقدَّمًا على جهاد اليهود، لأنه ما لا يتم إلا به فهو واجب.

-وليكن همكم الأكبر هو انتشال المخلصين المخدوعين من أعضاء حماس لكي يخدموا الإسلام بدلًا من خدمتهم لعبيد الحكومات العربية المرتدة وأقصد قيادات حماس، فنحن نرجو فيهم خيرًا كثيرًا ونأمل أن يكونوا من جنود الله المخلصين إن أبدلوا ولاءهم وطاعتهم من طاعة حماس إلى طاعة الله وحده.

-الأيام المقبلة ستكون صعبة ومحملة بأحداث عظام، فلا تألوا جهدًا للتزود لها بمزيد من الإخلاص والتجرد لله عز وجل في أعمالكم، والمزيد من الإعداد الروحي والمادي، واستعينوا على قضاء أموركم القتالية بالسر والكتمان، واحرصوا على وحدتكم وعضوا عليها بالنواجد.

هذا وأسأل الله تعالى في علاه أن يتقبل شهداءكم جميعًا ويجعلهم نبراسًا لكم ولمن بعدكم، فلننهض ولنقاتل ولنمت على ما مات عليه هؤلاء الأصفياء، فلا خير في حياة نعيشها تحت حكم الطاغوت وإن كان يدَّعي أنه يسعى لتحكيم شرع الله، فما عند الله لا يُنال بمعصيته، وكذلك شرع الله لا يُحكَّم بالتحاكم إلى الطاغوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت