السلام عليكم و رحمة الله و بركاته حياكم الله و بياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم
اشهد الله اني احبك في الله يا شيخ انت وسائر الاخوة أما بعد أتمنى من المشرفين أن لا تزعجهم الأسئلة التي ربما تكون خارجة قليلا عن الموضوع و لكنها والله مهمة بالنسبة لي خاصة و انه في اللقاء المفتوح مع الشيخ أبو محمد المقدسي تم الاجابة على سؤال يشبه سؤالي بدون تفصيل واتمنى يا شيخ منك التفصيل في الاجابات:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأحبك الله الذي أحببتنا فيه أنا والإخوة وجمعنا الله على طاعته في هذه الدنيا ومع محمد وصحبه في الآخرة.
-1يا شيخ ,شخص توفي والده وليس له إخوة يعيش هو وأمه فقط (الأخوال والخالات والجد والجدة أحياء) فهل يستطيع أن ينفر و يتركها وحدها مع العلم أنها شديدة التأثر لفراقه ;وإن كانت الإجابة بلا فدائما يراودني شعور في نفسي هل إذا كانت أختي هناك هل هذه أعذار أم لا؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
أخي الكريم، هذا يعتمد على نوعية نفيرك للجهاد، فإن كان من اجل الإعداد والنصرة العامة مثلًا فاعتقد انه ينبغي إرجاء هذا النفير إلى حين استئناس والدتك وقبولها بفراقك، ثم أهم شيء هو أن تتركها في أيادي أمينة تقوم على رعايتها والقيام بحاجياتها اليومية.
أما إن كان نفيرك من نوع خاص، بمعنى أن جبهة ما بحاجة إلى نفيرك أنت بالذات [بسبب تخصص نادر وعمل متميز] ولا يمكن أن ينوب عنك غيرك في القيام بما ينتظره منك الإخوة في الجبهة، فهنا يكون الأمر مختلف عن الحالة الأولى، وسيكون النفير مقدمًا على كل شيء، وأمر والدتك بيد الله سيدبر سبحانه من يرعاها ويقوم على أمورها.
هذا والله أعلم.
أخت في الله يشتغل أبوها في الشرطة ليس في ما يسمونه مكافحة الإرهاب و لكن في قضايا أخرى فهل تصح ولايته في عقد الزواج؟
إن كان أبوها مسلمًا ولم يقدم ولاءه للطاغوت ويزاول أعمالًا إدارية أو في مجال المرور وغيرها من الوظائف التي لا تمس الأمنيات والتجسس على المؤمنين وإيذائهم و بعيدة عن الكفر والردة، فإنه في هذه الحالة يُعتبر وليًا شرعيًا في الزواج وفي غيره.
أما إن كان غير ذلك فهو موالي للطاغوت وحكمه حكم الحكام الذين يطيعهم، فلا ولاية له ولا شرعية على الزواج أو على غيرها من المعاملات.